img

ما هو الوثاب ؟ اسبابه و علاجه ..

منذ أسبوع واحد

306 views

الوثاب هو مصطلح شعبي وعامي على الأغلب ويعني تقلص عضلة من عضلات العنق الخلفية والموازية للعمود الفقري ولفترة طويلة، بمعنى آخر تشنج مزمن.
وهذا المرض من أكثر الأمراض انتشاراً بين فئة الشباب. لكنه قد يصيب صغار السن وكبارهم، ويسبب هذا الألم الكثير من الإزعاج وعدم القدرة على أداء المهام في الحياة اليومية بصورة طبيعية فهو يحدّ من القدرة على الحركة.

وبسبب الحياة العصرية التي نعيشها والتكنولوجيا التي فرضت نفسها على الجميع أصبح هناك الكثير من المشاكل بسبب الكسل والجلوس الطويل وعدم الحركة والاعتماد على هذه التكنولوجيا في أداء الأعمال بدلاً عنا، وهذا أسلوب الحياة الخاطئ الذي يؤدّي إلى الشعور بالعجز مع المستقبل، ومن المشاكل التي قد تصيبنا هو الوتاب.
ألم الأكتاف أو الوثاب قد يبدأ فجأة بضغط في الصدر، وقد يمتد الألم إلى الذراعين والكتف والظهر والعنق والفك، وقد يصاحب هذا الألم قصر في النفس وزيادة في العرق وربما يصل الأمر إلى التقيؤ والغثيان والإغماء، ويتركز هذا الألم في الرقبة وأعلى الذراع ما يؤثر على حركة الذراع، وقد يصل الأمر إلى الاحساس بالتنمل والخدر في الأطراف، ويشتد الألم عن السعال والعطس.

إن العظمتين اللتين تقعان في منطقة أعلى الظهر Scapula في المنطقة الخلفية من الكتف على اليمين وعلى اليسار واللتان تشبهان المثلث في شكلهما تعرفان باسم عظمة لوح الكتف. هذه العظمة المفلطحة مهمة جداً لأنها تقع عند إلتقاء ثلاث مناطق في الجسم وهي منطقة أسفل العنق ومنطقة أعلى الذراع أو الكتف ومنطقة أعلى الظهر. ولذلك فهذه العظمة تشكل مربطاً لجميع العضلات التي تحركها والتي ترتبط بالذراع وبالعنق وبمنطقة الفقرات الصدرية خلف الظهر. وهذه العظمة ذات مجال واسع للحركة لأن حركة العنق كبيرة وكذلك حركة الذراع وهذا يؤدي إلى تشابك العضلات في عملها وجعل هذه العضلات المحيطة بعظمة لوح الكتف ذات خاصية مهمة وقابلة للإجهاد. وهناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى حدوث إجهاد في هذه العضلات وخصوصاً في المنطقة الداخلية من العظمة والتي تقع في ناحية العمود الفقري. هذا الإجهاد يؤدي إلى ظهور أعراض المرض المعروف بمرض التهاب عضلات لوح الكتف المزمن.

هذا المرض يصيب بعض المرضى بشكل شديد في مقتبل العمر ويؤدي إلى تنغيص حياتهم ويؤدي إلى ظهور أعراض اكتئاب نتيجة الطور المزمن الذي يأخذه. وهذه الأعراض عندما تكون شديدة فإنها بالطبع تؤثر على حياة المريض وتمنعه من القيام بأبسط الأعباء اليومية بل وإنها قد تؤثر عليه حتى وقت النوم لأن أي حركة في منطقة العنق والكتف خلال النوم أو قبل النوم تؤدي إلى زيادة في شدة الألم وبالتالي إلى حرمان المريض أو المريضة من النوم براحة. وعلى الرغم أنه في بعض الأحيان قد يكون هناك تاريخ إصابة أو حمل شيء ثقيل أو القيام بدفع جسم ثقيل قبل ظهور هذه الأعراض إلا أنه في كثير من الأحيان لا تكون هناك إصابة ويكون سبب ظهور المرض غير معروف.
وقد عرف الناس هذه الأعراض منذ قديم الزمن وسموها بأسماء مختلفة مثل المشع أو الملع أو الأبهر. وعادة ما يأتي المريض إلى العيادة وقد استنفد الكثير من أنواع العلاج المعروفة مثل الأدوية المسكنة بأنواعها والعلاج الطبيعي وهنا تكمن المشكلة في أن هذه الفئة من المرضى الذين تكون لديهم أعراض مزمنة هم مركز التحدي في علاج في مثل هذه الحالات.

قد يصيبنا الوثاب نتيجة:
• الإنحناء الشديد على المكتب والكومبيوتر، استخدام الأجهزة الذكية والكمبيوتر لفترات طويلة دون أخذ راحة بين الفترة والأخرى.
• قيادة السيارة لفترة طويلة، حيث إنّها تحتاج إلى تركيز شديد مع عدم الحركة الكثيرة.
• الإصطدام الخلفي في حوادث المرور.
• تمزق وشد العضلات والأربطة العنقية.
• التآكل للغضاريف والضغط على الجذور.
• الاستخدام غير السليم للعمود الفقري كالجلوس على الأرض.
• التقدّم في العمر الذي يسبّب انحناء العمود الفقري وزيادة الضغط على منطقة الرقبة والكتفين.
• الارهاق النفسي والذهني والإكتآب والقلق والإجهاد والإرهاق الذي يسببه العمل الكثير.
• تغير درجة الحرارة والاصابة بنزلات البرد.
• الوزن الزائد الذي يزيد من الضغط على فقرات العمود الفقري مسبباً انحنائها.
• النوم بطريقة خاطئة واستخدام الوسادة الغير صحيّة التي تسبب الضغط على الرقبة والأكتاف.
• الإصابة بالحوادث التي تسبّب شد عضل في منطقة الرقبة ومنطقة بين الأكتاف.
• الكسل وعدم ممارسة الرياضة.
• نوبات قلبية أحياناً.

الوقاية والعلاج:
• الراحة: يجب ان ينال المصاب قسطا من الراحة للتخلص من الارهاق والتعب.
• الوسادة: النوم على مخدة مناسبة بحيث يبقى العمود الفقري في وضع مناسب خلال النوم.
• الدفء: المحافظة على الكتفين والرقبة دافئين.
• البرد: تجنب الجو البارد والتيارات الهوائية.
• الكمادات: تعمل كمادات بالماء البارد عند الآلام الشديدة والكمادات الساخنة عند الآلام المزمنة.
• الأحذية: تجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي.
• التدليك: يدهن مكان الالم بزيت الزيتون الدافيء او زيت النعناع مع التدليك الخفيف.
• الليمون: يشرب كأس من عصير الليمون كل يوم حيث يلغي عصير الليمون تأثير الحمض اللبني ( Lactic Acid) الذي يسبّب آلام الكتف.
• الحمام: خلال الحمام الساخن قم بتحريك الذراع في شكل دائري إلى الأمام وإلى الخلف كالسباحة وثني الذراع إلى الخلف باتجاه أعلى الكتف.
• ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺗﺠﻨﺐ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﺍﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺮﻗﺒﺔ لأن ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺘﻜﻮﻥ ﻋﻜﺴﻴﺔ.

 

%d مدونون معجبون بهذه: