img

دراسة : طبقة الأوزون فوق المدن آخذة في التدهور

منذ 10 شهور

24 views

كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة الغلاف الجوي للكيمياء والفيزياء أن الأوزون مستمر في التدهور في طبقة الستراتوسفير السفلى فوق المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم.
هذه الاخبار جاءت مباشرة بعد بعد الأخبار الجيدة في العام الماضي والتي أكدت أن ثقب في الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية بدأ يعطي إشارات جيدة وبدأت الأحوال تميل للشفاء بفضل الحظر على مركبات الكربون الكلورية فلورية.

فقد تقلص حجم ثقب الأوزون والذي اكتشف لأول مرة في عام 1985، من 20 مليون كيلومتر مربع (12.4 مليون ميل مربع) في عام 2000 إلى 16 مليون كيلومتر مربع (9.9 مليون ميل مربع) في عام 2017، وعلى الرغم من أن الأمر قد يستغرق عدة عقود للشفاء تماما ولكنها أخبار جيدة تشير الى أننا نسير في الطريق الصحيح لإصلاح طبقة الأوزون .
قال جوانا هاي، المدير المشارك لمعهد غرانثام: “إن الأوزون قد تراجع بشكل خطير على الصعيد العالمي منذ الثمانينيات، ولكن مع بدء لأخذ الاحتياطات اللازمة من حظر مركبات الكربون الكلورية فلورية مما ادئ  إلى الانتعاش في القطبين وخفض حجم الثقب في طبق الأوزون ولكن نفس الشيء لا يبدو صحيحا والمؤشرات ما زالت مرتفعة بالنسبة لخطوط العرض الدنيا” .
“إن احتمال حدوث ضرر في خطوط العرض الدنيا قد يكون أسوأ مما هو عليه في القطبين. إن النقصان في الأوزون أقل مما رأيناه في القطبين قبل سن بروتوكول مونتريال، ولكن الإشعاع فوق البنفسجي أكثر كثافة في هذه المناطق المؤهلة بالسكان وخاصة في المدن الكبيرة .
إذن، ما مدى انتشار الضرر؟

يبدو أن التخفيف يحدث في طبقة الستراتوسفير السفلى، على ارتفاع يتراوح بين 15 و 24 كيلومترا (9 إلى 15 ميلا)، فوق مناطق مكتظة بالسكان تتراوح بين 60 درجة شمالا و 60 درجة جنوبا. ومن أجل وضع ذلك في المنظور، تبلغ أوسلو، النرويج، 59.91 درجة شمالا و كيب هورن، شيلي، 55.98 درجة جنوبا.
العلماء ليسوا متأكدين تماما مما يسبب تدهور الغلاف الجوي ولكن يشتبه في أن له علاقة بتغير المناخ الذي يحول نمط الدوران الجوي 
وقال ويليام بول، الباحث في الغلاف الجوي في معهد إيث زيوريخ والمؤلف الأول، في بيان: “إن استنتاج الأوزون المنخفض في خط العرض هو أمر مثير للدهشة، لأن أفضل نماذجنا الحالية في الغلاف الجوي لا تتنبأ بهذا التأثير”.